107 - تكليف العارف بالحقائق والمعارف السيد إبراهيم شيخ الإسلام الخوئي من بلاط ملجأ العالم إلى سفارة الروم « 1 » :
عندما كان قد استلزم في تلك الأوقات جلوس واستقرار حضرة منبع السلطنة السلطان مصطفى سلطان الروم العظيم من جديد على عرش السلطنة والحكم ، ولقد كانت على الدوام تراعى فيما بين هاتين الدولتين الخالدتين قواعد المحبة والمودة عن طريق تردد السفراء والأمناء ، ولهذا السبب كان إرسال رسالة الصداقة في صحبة شخص مترجم ورسول بليغ وفصيح هو من لوازم أخلاق وأحوال السلطنة . ولهذا ، كلّف من بلاط صاحب الفلك الخاقان الموفق ، ناشر كنوز الحقائق والمعارف والعالم برموز الفضائل والعوارف شيخ الإسلام والمسلمين السيد إبراهيم شيخ الإسلام الخوئي بالسفارة وأرسل في رفقته الرسالة المشتملة على التهنئة بالجلوس المأنوس بإنشاء كتبة عطارد .
108 - بيان وقائع سنة ألف ومائتين وثلاث وعشرين هجرية ، ونقض عهد وميثاق كدويتش قائد روسيا [ ص 193 ] ومجيئه مع الجيش اللامحدود إلى إيروان وإنهزامه :
في ربيع هذا العام المبارك ، قام النواب نائب السلطنة بتجهيز آلات القتال وتهيئة وإعداد لوازم الحرب والمعركة ، وقد قرر الخاقان فاتح البلاد أيضا أن تتحرك في وقت العمل أفواج بحر الأمواج التي كانت منتظرة الأوامر العلية وكان مكنون ضمير النواب نائب السلطنة ذلك هو بأن يسرعوا إلى رأس الجيش الروسى قبل إقدامه واقتحامه هو لهم .
وفي هذه الحالة توجه أحد المسرعين من كدويتش قائد روسيا الذي كان كعود البيلسان إلى البلاط الملكي ، فكانت خلاصة مطلبه من الخاقان فاتح البلاد هو الصلح
هامش
( 1 ) سفارة الدولة العثمانية .