تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآثر السلطانية ( تاريخ ايران وحروبها مع روسيا ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
ابنة أخت هماى خان اللكلزى وجمع آخر من الإناث والذكور الذين ظهروا كالفراشات أمام نيران شمع بنادقهم ، وأشعلوا نيران انعدام الرحمة والتهور في العالم ، واستأصلوا قامة عمر إبراهيم خليل المنهكة من جذورها ببلطة الجور والظلم ، ودفنوا ثروة العمر المديد ذي المائة عام في نهاية عهد شيخوخته بيد الجفاء والعناد مع تراب الذلة والبوار والهلاك . فتوجه النواب ولى العهد دون تأمل وتأخر بقصد الحرب مع الروس إلى قلعة " بناه‌آباد " ، وفي عرض الطريق وصلت عريضة سليم خان الشكى المشعرة على هذا الإقدام وهو " أن مصطفى خان الشيرواني ، الذي كان يطيع جماعة الروس إطاعة كاملة وكان يحضرهم قبل هذا بعامين إلى ولاية شكى بسبب عناده ، فإنه بمجرد الاستماع لقدوم الموكب العالي إلى تلك المناطق وسماعه لخبر قتل إبراهيم خليل خان ، فقد خرب كنجه . وكما ينبغي ، قمت أنا بمراسم أداء الطاعة والخدمة والإخلاص الذي هو شعارى . " وكان قد استدعى الإمداد والعون من أجل الاحتياط لأمره . فأصدر النواب نائب السلطنة الأمر طبقا للاستدعاء إلى فرج الله خان شاهسون مع فوج من مصارعى الأسود لإمداده ومعاونته .

93 - تحرك الموكب العالي لمحاربة روس قراباغ مرة أخرى :

ولأن الغالبية من طوائف قراباغ بعد قتل إبراهيم خليل خان كانوا قد طلبوا أن يرحلوا من قراباغ وأن يسكنوا في قراجه داغ ، ولهذا ، كلف عطاء الله خان شاهسون بترحيلهم وانضم جمع من جيش ملجأ الظفر أيضا قبل هذه الترتيبات بقيادة نجف قلى خان إلى جيوش أبواب جمع مهدى قلى خان القاجارى في إيروان ، وكلف فوج من الجيش بالتوقف في خوى وتبريز ، وقد رغب في هذا الطلب حسين قلى خان الآفشارى وإسماعيل خان القاجارى أيضا وذلك على النحو الذي مضى وهو أن يتوجهوا مع فوج من المشاة والفرسان وعن طريق إيروان إلى كنجه والكرجستان ،