تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
لؤلؤ : ( ابن ماسويه ) ، يجلب من البحار ، فيه لطافة يسيرة نافعة لظلمة البصر وبياض العين وكثرة وسخها ، ( إسحق بن عمران ) : الدّرّ معتدل في الحرّ والبرد ، واليبس والرّطوبة ، وكباره خير من صغاره ، ومشرقه خير من كدره ، ومستديره خير من مضرّسه ، وخاصيته : النفع من خفقان القلب ويصفي دمه الغليظ ، ويجفف الرّطوبة التي في العين لشدّته أعصاب العين ، وزعم ( أرسطو طاليس ) أن من وقف على حلّ الدرّ كباره وصغاره حتى يصير ماء جراجا فمن كان به صداع من انتشار أعصاب العين وسعط بذلك الماء ذهب عنه ما به ، وكان شفاؤه في أول سعطة ، وقال بعض علمائنا : وحلّه بأن يسحق ويلتّ بماء حماض الأترجّ ، ويجعل في إناء ويغمره بماء حماض الأترجّ ، ويعلق في دنّ من خل ، ويدفن في زبل رطب أربعة عشر يوما فإنه ينحل . لين بوطس : هو نبات ذو أصناف ، ومعناه الكندريات لأجل رائحة الكندر الموجود فيها ، فاشتق له هذا الاسم . ( جالينوس ) - ز - أنواع هذا النبات ثلاثة ، واحد لا ثمر له ، والاثنان الآخران يثمران ، قوّتهما متشابهة ، تحلل وتليّن ، وعصارة حشيشه وأصوله إذا خلطت كل واحد منهما بالعسل شفت ظلمة البصر الحادثة عن الرّطوبة الغليظة ، ( ديسقو ) : وماء الأصل منه وغير الأصل إذا خلط بعسل واكتحل به أحدّ البصر ، وثمره إذا شرب فعل ذلك .

باب الميم

ماميثا : ( ديسقو ) : اعلم أن الخشخاش المقرّن والماميثا لا فرق بينهما في صورة الورق والزهر والثمر ولون الأصل ، ( جالينوس ) - ز - فيه قبض وتبريد ، يبرئ من الجمرة الغير قويّة ، وهو مركب من جوهر مائي وجوهر أرضي ، ( ديسقو ) : وقد يعمد إليه بعض أهل البلاد ويصيّرونه في قدر نحاس ، ويسخنونه في تنور ليس بمفرط الحرارة إلى أن يضمر ثم إنهم يدقونه ويخرّون ماءه ، ويستعمل في الأكحال في ابتداء العلل لبرده ، وهو قابض ،
نور العيون وجامع الفنون — صفحة 600 | صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي / محمد ظافر الوفائي / محمد رواس قلعة جي / محمد ظافر الوفائي