تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
كندس : تجربة عن الكندس ، قال ( أبو نصر ) : « 1 » لا ينظر القمر ولا الكواكب في الليل ، فأسعط بمثل عدسة كندسا بدهن البنفسج فرأى الكواكب بعض الرؤية في أول ليلة وفي الثانية برئ برءا تامّا ، وجرّبه غيره فكان كذلك هو ، جيّد للعشى جدّا .

باب اللام

لاذن : ( ديسقو ) ، قوّته مسخنة مفتحة لأفواه العروق ، وإذا خلط بشراب ومرّ ودهن الآس أمسك الشعر المتساقط لطوخا . لازورد : ( جالينوس ) - ط - قوّته جالية مع حدّة يسيرة وقبض شديد جدّا ، ينفع الأشفار المنتثرة من قبل الأخلاط الحادّة ، لأنه في هذا الموضع يفنى رطوبات الأخلاط الحادّة ويردّ العضو إلى مزاجه الأصلي الذي يكون به نبات الأشفار ، ويزيدها وينميها ويقوّيها ، وكذلك قال ( ديسقوريدوس ) ، و ( الغافقي ) : يحسّن الأشفار . لبن : ( الرازي ) ، قال ( جالينوس ) - د - ( حيلة البرء ) : اللبن لا تزيد حرارته على برودته ، ولا برودته على حرارته ، وقال في ( خامسة الأدوية المفردة ) : اللبن له حرارة فاترة أنقص من الدّم قليلا ، وذلك أن الدّم معتدل الحرارة ، ( ماسرجويه ) : اللبن عند حلبه حارّ رطب ، وحرارته يسيرة ، ودليل حرارته حلاوته وقربه من الاستحالة ، ( جالينوس ) - ي - اللبن مركّب من ثلاثة جواهر : جبنيّة ومائيّة وسمنيّة ، وجميع الألبان نافعة من الرّمد الكائن من النوازل الحادّة الحريفة ، وربّما عالجنا به وحده أو مع الشيافات ، فيكون أقوى فعلا ، وربّما جعلناه على الأجفان الوارمة نفعها إلا أن يكون اللبن المستعمل هنا
هامش
( 1 ) أبو نصر : لعل المؤلف يقصد أبو نصر بن ناري بن أيوب . . وهو أحد النقلة من اللسان اليوناني إلى العربي . ولم يذكر ابن أبي أصيبعة أكثر من هذا عنه ( عيون الأنباء ص 280 ) .