نافع بإذن اللّه تعالى ، وقال ( عبد اللّه ) « 1 » : كحلت به أناسا كثيرون فرأيته يحدّ البصر ويحدر الدّموع نهاية .
كلب : ( جالينوس ) ، لبنه قيل أنه يمنع نبات الشعر في الجفون بعد نتفه ، ولم يثبته ، ولا صح عنده .
كمأة « 2 » : باردة رطبة ، ( مسيح ) ، وماؤها يجلو البصر كحلا ، ( الغافقي ) ، وماء الكمأة من أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الإثمد واكتحل به ، فإنه يقوّي أجفان العين ويزيد في الروح الباصر ، وفيه قوة وحدّة ، ويدفع عنها نزول الماء .
كما دريوس : معناه « بلوط الأرض » ، ( ديسقو ) : إذا سحق وخلط بالشراب واكتحل به أبرأ قرحة العين التي يقال لها « اخلوص » وهو « الناصور » .
كمّون : ( جالينوس ) - ز - ، قوّته حادة مسخنة في الدرجة الثالثة ، ( ديسقو ) : إذا خلط بزيت وعسل وتضمّد به قلع آثار لون الدّم العارض تحت العين ، ( ابن سينا ) ، منه كرماني ، ومنه فارسي ، ومنه شامي ، ومنه نبطي ، والكراماني : أسود اللون ، والفارسي : أصفر ، والنبطي : هو الموجود في سائر المواضع ؛ ومن الجميع برّيّ وبستاني ، وإذا مضغ مع الملح وقطر ريقه على الجرب والسّبل المكشوطة والظفرة منع اللصق .
كندر : ( جالينوس ) - ز - ، مسخن - ب - مجفف - آ - ، فيه قبض يسير ، والأبيض ليس فيه قبض البتة ، ينضج ويحلل ، ( ديسقو ) ، يقبّض
هامش
( 1 ) عبد اللّه : حبذا لو ذكر المؤلف أكثر من هذا . فهناك العديد ممن يدعون ( عبد اللّه ) . .
وهل من المحتمل أن يعني به عبد اللّه بن قاسم الحريري الأشبيلي البغدادي مؤلف ( نهاية الأفكار ونزهة الأبصار ) عام 624 ه - 1226 م والذي قدم للسلطان ( شاه ارمن ) . . وتوفي عام 637 ه ( 1239 م ) حسبما ذكر في ( إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون ) . وقد حقق هذا الكتاب الدكتوران حازم البكري ومصطفى شريف العاني ونشرته وزارة الثقافة والإعلام في العراق عام 1979 م .
( 2 ) روى البخاري ومسلم عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال ( الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ) .