الفتّاح للسّدد : يحرّك المادة في تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى مفتوحة بما فيه تلطيف وتقطيع .
الجلّاء : يبعد الرّطوبات اللزجة الجامدة على المسامّ في سطح العضو المخلخل ، ويفتح مسامّ الجلد بتسخينه وتجفيفه ، ليس بالشديد ، فالإسخان يرخي ويحلّ جوهر البدن ، وإذا لاقى الجلد أحدث قشعريرة .
والمجفف بقوة : يحدث وجعا ؛ ولا يكون أيضا مع الإسخان ، والتجفيف غليظ الجوهر ؛ لأن ما كان من الأدوية كذلك كان محرق المكثف ، ويجفف منه مسام البدن ، ويتم ذلك بما فيه حرارة معتدلة كالبابونج .
المحلّل : يفرّق الخلط ويخرجه من موضعه جزءا بعد جزء بتبخيره إيّاه ، ويتم ذلك بما فيه حرارة ويبس أقل .
المفتّح لأفواه العروق : حادّ المزاج ، ناريّ غليظ الجوهر ، ومقدار حرارته لا تبلغ أن تحرق ، بمنزلة الثوم والبصل ومرارة الثور ودهن الأقحوان ، فهذه تفتح أفواه العروق التي في المقعدة .
المضيّق : يقبض أفواه العروق بما فيه من برد ويبس وخلط الجوهر ، كالخرنوب النبطيّ وجفت البلوط .
المحرّق : هو المعفن ، متشابهين يحلّل لطيف الخلط من العضو وتبقى رمادية ، أو تبقى فيه رطوبة يسيرة فاسدة بحيث تصلح أن تكون حرا لذلك العضو ، ويتم ذلك بحدة ولطافة الجوهر كالزرنيج .
الناقص للحم : هو الأكّال ، يذيب اللحم الزائد الكائن في القروح ، ويتم ذلك بما فيه تحليل قوي .
المنبّت للّحم : يعدل مزاج الدّم الصائر إلى الجراحة لتغذية العضو وعقده أيّاه بما فيه تجفيف وجلاء معتدل من غير لذع ، كالسّوسن الأسمانجوني ، والكرسنة .
الدّامل : يصلّب لحم الجراحة الذي تلي سطح الجلد ، ويجففه فيجعله كالجلد ، ويتم ذلك بما يجفف كالعفص والجلّنار .
نور العيون وجامع الفنون — صفحة 533
مساهمون: صلاح الدين بن يوسف الكحال الحموي
ص٥٣٣