فالسّوداء : تسدّ « 1 » بالغلظ والكثرة ، والبلغم « 2 » : يسدّ بالغلظ واللزوجة والكثرة ، والصّفراء : تسدّ بالكثرة فقط ، وكذلك الدّم .
ويكون من بخار حارّ أو ريح يصل « 3 » إلى الدّماغ من خارج البدن بشمائم « 4 » توجب تسخينا أو برد هواء ، أو داخلة كرائحة طيبة أو منتنة ، أو من الخمار « 5 » .
ويكون عن الجماع بسبب ما يورث من اليبس أو ما يثير من الأبخرة .
ويكون عن ضربة أو سقطة فتفرّق اتّصالا ، وربّما يتبعه سوء مزاج .
ويكون عن ضعف الرّأس ، لاحقا « 6 » لسوء المزاج « 7 » .
ويكون لقوة حسّ الرّأس ، ويكون عرضا للحمايات ويكون على سبيل البحران . ويكون بسبب دود يتولّد في الدّماغ .
العلامات : سوء المزاج الحار : التهاب وعدم ثقل ، وسهر ، وقلق في الحركات ، وتشوّش « 8 » في الأفعال النفسانية ، وعدم سيلان ، وحمرة العين ، والانتفاع « 9 » بالمبرّدات والبارد برد يحسّه [ العليل ] « 10 » وكسل وبياض الوجه والعين ، ونقصان في الخيالات « 11 » .
واليابس : تقدم استفراغات ، ويبس في الخياشم « 12 » ، وسهر .
هامش
( 1 ) في ج « أشد » .
( 2 ) ساقطة من ج .
( 3 ) في ب « أصل » .
( 4 ) في ج « كسمايم » .
( 5 ) في ج « الحماد » .
( 6 ) في الأصل « لاصق » .
( 7 ) سقطت من ج .
( 8 ) في ج « تشويش » .
( 9 ) في ج « الانتفاخ » .
( 10 ) سقطت من ب .
( 11 ) في ج « التخيلات » .
( 12 ) في ج « الخاشيم » .