ورد ، ولعاب حبّ السفرجل ، من كل واحد ثلاثة دراهم ، ثم يعاد ويسحق ويجفف في الظل ويضاف إليه مسك دانقان ، بزر لسان الحمل نصف درهم ، ويسحق الجميع حتى يصير كالغبار ويرفع فإنّه لا عديل له في هذا المرض ، بديع جدّا .
( مسيح ) كمّد العين بصوفة مغموسة في طبيخ تبن الحنطة وهو حارّ ، ويعطّس ببعض المعطّسات .
الباب التاسع عشر في بطلان البصر
إن بطلان البصر يقع من أسباب ضعف البصر إذا فرطت ، وهو إما من قبل [ الدّماغ وقد تقدّم ذكره ، وإمّا من قبل ] « 1 » الطّبقات وأجزاؤها الظاهرة سليمة في جوارها ، ولكنها أصابتها آفة غير ظاهرة للجمهور ، وهو أن تكون الثقبة على حال صحتها ، وهناك سدّة ، أو تكون السّدّة في العصب ، أو ضغط ، أو ورم ، أو ضغط عرض لمقدّم الدّماغ ، أو إنهتاك العصب ، أو زوال الجليدية عن محاذاة الثقبة ، أو يبسها ، أو رطوبة تغلب عليها جدّا ، وكذلك البيضيّة ، أو إفراط اتّساع الثقبة ، أو ضيق يبلغ الانطباق ، أو بياض في القرنيّ يحاذي الحدقة ، أو ظفرة « 2 » عليها غليظة ، أو سبل غليظ قديم ، وكذلك الماء الذي بين العنبيّ والقرنيّ .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ج .
( 2 ) في ج « طرفة » .