الباب السابع عشر في الجهر وهو الروزكور وعلاجه
الروزكور لفظة فارسية ومعناها عمى النهار ، لأن ( روز ) هو النهار و ( كور ) هو العمى .
وهو عرض تابع للأمراض المحدثة له .
الأسباب : شدّة يبس الرّوح الباصر ، ورقّته أو قلّته ، وضعفه جدّا ، فيتحلّل مع ضوء الشمس ويجتمع ويرطّب في الظلمة ، وربّما كان سبب الجهر « 1 » قليلا فيرى في الظل والظلمة ليلا ونهارا ، ويضعف في الضوء ، وأكثر ما يعرض هذا المرض للعيون الزرق والشهل ليبس مزاجها ، وهو طبع لبعض الحيوان وهو الخفاش « 2 » .
العلامات : ما تقدّم ، وأن يرى الشيء الصغير دون الكبير والقريب دون البعيد .
العلاج : ينبغي أن يوسّع في الأغذية وتغليظ « 3 » الدّم بحسب القوّة الهاضمة كلحم الخراف ، ولحم الجداء ، والدّجاج ، اسفيدباجات ، وصفار البيض النيمرشت والكباب « 4 » . ورطّب الدّماغ بمثل السّعوط باللبن ودهن البنفسج وتضع على الرأس منه أيضا ، ويدخل الحمام العذب [ غبّا ] « 5 » ، وامنعه من أكل المالح
هامش
( 1 ) الجهر هو عمى النهارHemeralopia Day Blindness.
( 2 ) في ج « الجفاف » .
( 3 ) سقطت من ج .
( 4 ) الكباب : مفردها كبّة ، وهي من الأكلات الشامية يدخل فيها البرغل - وهو جريش القمح المسلوق - واللحم واللوز والصنوبر .
( 5 ) سقطت من ج .