إن أعانته مادة « 1 » ، ويحسّ بتمدّد دافع [ من خلف « 2 » ، ويعرف من سببه ؛ وما كان لاسترخاء العضلة فقلق المقلة ولا يحسّ بتمدّد دافع ] « 3 » شديد من الباطن ، ولا تعظم معه الحدقة ( جالينوس ، [ رابعة عشر ] « 4 » الحيلة ) إذا استرخت العضلة اللازمة لأصل العصبة المجوّفة جحظت العين ، فإن بان « 5 » ذلك قليلا لم يضر بالبصر ضررا بيّنا ، وإن كان كثيرا أذهب البصر .
( الرازي ، ثاني الحاوي ) ، إن نتأت « 6 » جملة « 7 » العين من غير ضربة ، إن كان البصر باقيا : فالعضل الضابط لفم العصبة قد تمدّد ، وإن لم يكن باقيا :
فالعصبة النّورية استرخت ، وإن [ كان ] « 8 » من ضربة وفقد معه البصر : فإن العصبة انهتكت مع العضل ، وإن كان البصر باقيا : فإن العضل الماسك انهتك « 9 » فقط . [ ما كان بسبب خوانيق أو ورم الدّماغ أو ذات الرّئة فوجود تلك الأمراض وقد ترم القرنية ] « 10 » .
العلاج : ما كان من مادة : ينبغي أن يستفرغ البدن والرّأس بحبّ الأيارج ، والقوقيا ، أو بقرص البنفسج المقوّى بأيارج ، وبعده استعمل الإطريفل الصغير في أيّام متفرّقة .
وممّا ينفع : الحقن الحادة ، ووضع المحاجم على الأخدعين « 11 » والقفا .
هامش
( 1 ) ناقصة في ج .
( 2 ) في ج « خلاف » .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقطة في ( س ) .
( 4 ) في ج « برء » .
( 5 ) في ج كان .
( 6 ) في ج « يثبت » .
( 7 ) في ج « حمارة » .
( 8 ) ساقطة من ج .
( 9 ) في ج « انهبط » .
( 10 ) ما بين المعقوفين ساقطة من ج .
( 11 ) الأخدعان : العرقان في جانبي العنق .