تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١

الباب الثاني في أمراض الرطوبة البيضية وعلاجها

أمراض الرطوبة البيضية من أمراض المقدار وسوء المزاج وهي عشرة أمراض ، تغير لونها إلى الحمرة ، أو إلى الصفرة ، أو إلى السّواد ، أو إلى البياض ، وجفوفها وجفوف جزء منها ، صغرها ، كبرها ، رطوبتها ، غلظها . الأسباب : حمرتها : من دم يصعد من البدن وينصبّ إليها ويصبغها ، وأكثر ما يعرض ذلك عند الرّعاف والشّرى الدموي أو مع حمّى [ سنوحس ] « 1 » . وصفرتها « 2 » : من خلط صفراوي يغلب على البدن ينصبّ إليها ويصبغها وأكثر ما يعرض ذلك مع اليرقان الصّفراوي مع غب « 3 » داخل العروق . وسوادها : من خلط سوداوي يغلب على البدن ينصبّ إليها ويصفها ، وأكثر ما يعرض ذلك مع اليرقان السّوداوي أو مع الرّبع أو الرّبعين أو الثلاثة أرباع الحادثة عن عفن السوداء وكثرتها . وبياضها : من خلط بلغمي ، يغلب على البدن ينصبّ إليها ويصبغها ، وأكثر ما يحدث ذلك من الحمّى البلغمية إذا طال زمانها ، والفرق بين تغيّر لون البيضية وتغيّر لون الجليدية والزجاجية ، هو : أنّه إذا تغيّر لون البيضية إلى أحد هذه الألوان ورأيت الحدقة بذلك اللّون لأنها في تجويف العنبيّة - كما ذكرت في التشريح - فيجب أن ترى [ الحدقة ] « 4 » بذلك اللّون ، وهذا ظاهر
هامش
( 1 ) في ج « سو يوحش » . ( 2 ) في ج « صفرها » . ( 3 ) كذا في ب ، وهي ساقطة من ج . ( 4 ) سقط من ب .