تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
الباهر « 1 » وإذا مشى صاحبه في الطريق فتح عينيه كأنّه ينظر . فقد بان أن الأسباب المانعة للقدح ستة : أحدها : رداءة اللون . الثاني : رداءة القوام . الثالث : ما كان سببه باديا . الرابع : ما كان معه سدة « 2 » في العصب . الخامس : ما لم يستحكم . السادس : أن لا يرى شعاع الشمس . وينبغي أن يراعي المقدوح أن لا يكون مصدوعا فيخاف أن يحدث في الطبقات ورم أو مبتلى بسعال ، أو شديد الضجر سريع الغضب ، وذلك مما يحرّك إلى العود . ( الشيخ ، ثالث القانون ) إذا أردت أن تقدح ، أمر صاحبه يغتذى بالسّمك الطّري والأغذية المرطّبة المثقّلة للماء ، ويستعمل شيئا مما هو مقو لمضرة الماء ، ثم تقدح . في ذكر القدح يجب أن يتقدّمه تنقية البدن والرأس خاصة وافصد إن كان يحتاج إليه . صفة المقدح : يجب أن يعمل من نحاس أحمر أو أصفر ليظهر في العمل في شفاف القرنية ، ويكون طوله قبضة ونصف دون الرأس الذي تقدح به ، ويكون طول رأس المقدح الذي يدخل في العين بقدر عقدة الإبهام الذي فيها الظّفر ، ويكون خرزة معمولة في المقدح تحجز بين بدنه ورأسه ، ويكون رأسه مثلثا غير حادّ التثليث ، ليكون كيفما دار المقدح يقع أحد التثليث على الماء فيخطه ، وحدّته لئلا يعقر الطبقة العنبية ، وغلظ ما بين المسلّة والإبرة الغليظة ، وهذه صورة المقدح « 3 » . وسمّي مقدحا ؛ لأنه مشتق من القدّاحة التي « 4 » إذا ضربت بالحجر قدحت الشرار وظهر النّور بها ، كذلك المقدح حين تقدح به
هامش
( 1 ) هذا الاختبار لا يزال يستعمل إلى يومنا هذا لتحديد إنذار العمل الجراحي . ( 2 ) في ج « شدة » . ( 3 ) الصورة غير موجودة في ج . ( 4 ) في ج « الذي » .