تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
وبالجملة : أنا ذاكر علاج النّتوء بالحديد على رأي هؤلاء حتى لا يكون في كتابي تقصير . ( ابن العباس ، تاسعة « 1 » عمل الملكي ) ليس علاج النّتوء بالحديد ليعود البصر ولكن ليزيل « 2 » نتوء العين وفتحها وتحسينها بعض الحسن ، وهو أن تدخل الإبرة في أصل النّتوء من ناحية الجفن الأسفل إلى فوق ، ثم تدخل إبرة أخرى فيها [ خيط ] « 3 » مثنيّ من ناحية الماق الذي يلي اليد اليمنى في أصل النّتوء ، وتمدّها ، وتدع الإبرة الأولى على حالها ، ثم تقطع موضع ثني الخيط ، وتربط بعض النّتوء إلى فوق ، وبعضه إلى أسفل بالخيط « 4 » ، ثم تخرج الإبرة ، وتقطّر فيها الملح والكمّون الممضوغ ، وتضع على العين رفائد « 5 » من صفرة البيض ودهن الورد ، وتشدّه ، فإذا كان من الغد حللتها وقطّرت فيها أشياف أبيض في بياض البيض إلى أن يصلح « 6 » . ( عمار ، في المنتخب ) إن كان النّتوء شبه النفاخة « 7 » كالزر سفلها أضيق من رأسها فعالجها بالحديد ، وهو على ما عالجته بيدي ، وهو أن ينام العليل على ظهره ، ويجلس الغلام يفتح العين ، ويكون قد استعد الطبيب بإبرة فيها خيط ، فإذا فتح الغلام العين أدخل الإبرة في وسط ذلك النّتوء وأخرجها من الجانب الآخر ، واترك « 8 » الخيط وحده فيها ، وتجمع طرفي الخيط بيدك
هامش
( 1 ) في ج « ثامن » . ( 2 ) في ج « لتزيد » . ( 3 ) سقطت من ب . ( 4 ) في ج « بالخيوط » . ( 5 ) في ج « رفادة » . ( 6 ) لا يخفى على القارئ أن العمل الجراحي الذي وصفه المؤلف هو عمل جريء ويحتاج إلى خبرة واسعة . . ولا أرى فرقا كبيرا بين أسلوبه والأسلوب المستعمل حديثا سوى خياطة القرنية . ( 7 ) في ب « التفاحة » . ( 8 ) في ج « أنزل » .