وتوتيا كرماني ، وشاذنج ، وشنج محرّق ، وأبار محرق مصوّلة ، وصمغ عربي من كل واحد خمسة دراهم ، اسفيداج الرصاص ، وطين شاموس « 1 » وأرمني أحمر نقيّ من الحجارة ، ودم الأخوين ، وكثيرا من كل واحد درهمان ونصف ، يسحق كالغبار ويعجن بماء العوسج [ المروّق ] « 2 » أو ماء الآس الأخضر المروّق مناصفة ، ويشيّف ويجفف في الظّل ويستعمل محلولا « 3 » بماء العوسج أو بماء الآس الأخضر ويقطّر في العين .
( تذكرة علي بن عيسى ) . [ تذرّ العين بهذا الوردي وصفته ، نافع من الموسرج والنّتوء الحادث في طبقات العين ، والقروح ، يؤخذ اسفيداج الرصاص درهمان وثلثان ، اقليميا الفضة درهم وثلث ، صمغ عربي درهم وثلث ، انزروت نصف درهم ، نحاس محرق دانقان وحبتان « 4 » ، شاذنج مغسول أربع دوانيق ، أفيون دانقان ، ويدقّ ويستعمل ] « 5 » .
وأمّا النّتوء المسماري ( الشيخ ، ثالث القانون ) لا علاج له ، وأقوم لأجل الحسن يقطعون النّتوءات « 6 » من الموسرجات ، والأصوب : أن لا يحرك ، وربما انصبّت المادة وانقلبت إلى العين [ الأخرى ] « 7 » وغيره « 8 » من الأطباء أشار بقطع النّتوء وهم « ابن العباس ، وعمار بن علي صاحب المنتخب ، والزهراوي » .
هامش
( 1 ) في ج « أو طين » .
( 2 ) سقط من ب .
( 3 ) في الأصل « محكوكا » .
( 4 ) الحبة : من الأوزان القديمة : والمراد بها حبة الشعير قبل قشرها بعد قطع ما دق واستطال فيها . وهي تعادل 062 ، 0 غراما .
( 5 ) ما بين المعقوفين مشطوب كله في ج .
( 6 ) ساقطة من ج .
( 7 ) ساقطة من ج .
( 8 ) في ب « وغيرهن » .