[ ويصبّ عليها من الماء ورد ما يغمرها ، وتترك كذلك أربعة وعشرين ساعة ، ثم ] « 1 » يحرّك حركة معتدلة وتصبّ ماء الورد عنها مع ما يطفو فيه من لطيف الأدوية في إناء زجاج ، فإذا قارب أن يصلب عجن باليد وصنع منه أشياف مثل حبّ العدس ويجفف في الظّل ، وعند الحاجة يحلّ منها واحدة في دقيق بياض البيض ويقطّر في العين ، وأمّا الأدوية « 2 » التي يصفى عنها ذلك الماء فيعاود عليها السّحق بعد جفوفها ، وتعجن بماء الورد ، وتضمّد العين منها أيضا .
وأمّا النّتوء العنبيّ فيدبر بما تقدّم من تلطيف الأغذية [ والمنع من ] « 3 » كثرة المشي والكلام ومن الصياح والجماع .
( ابن العباس ، خامسة عمل الملكي ) علاج النّتوء « 4 » والموسرج وبالشاذنج واقليميا الفضة والشنج المحرق والودع والشدّ المعتدل ، فإن كان النّتوء كبيرا فشدّ شدّا قويا برفائد قوية وتضع فيما بين الرفايد قطعة رصاص ليكثر النّتوء بثقله ، ويجب أن يكون وزن الرصاص من خمسة دراهم إلى عشرة دراهم بحسب ما تحتمله العين ، ووطّئ تحتها بقطن ليّن يسير ليثبّت الرّفادة ، إن كان شتاء وفي الصيف ورقة دالية « 5 » أو هندباء ، أو ورقة أذن الجدي ، لئلا تحمى العين .
صفة أشياف يقال له العوسجي « 6 » ، ألفّته ورأيت سرعة نجحه في نتوء العنبية ، وهو يملأ القروح الغائرة والحفور العارضة في القرنية ، وينفع من تفرّق الاتصال العارض فيها وفي الطبقة الملتحمة عن سبب « 7 » باد أيضا ، يؤخذ كحل ،
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من ج .
( 2 ) ساقطة من ج .
( 3 ) سقط من ب .
( 4 ) في ج « البثور » .
( 5 ) في ب « و » والدالية : شجرة العنب .
( 6 ) في ج « العوسج » .
( 7 ) في ج « سببه » .