بينهما : أنّ النّتوء يكون على لون العنبّية في السّواد والزرقة والشّهلة ، وفي أصله بياض وذلك البياض حافّة حرف « 1 » القرني ، وربّما يغيّر وضع الحدقة والبثرة : ليست كذلك بل يكون معها ضربان ودمعة . وربّما يشبه النّتوء النّمليّ نتوء الطبقة القرنية ، ويفرّق بينهما : أنّه إن كان الثاني ليّنا شبيها بلون العنبيّة واعوجت « 2 » معه الحدقة فهو نتوء العنبيّة ، وإلا فهو نتوء القرنية .
وأمّا الذبابي « 3 » فشبيه برأس الذباب « 4 » لاتساع « 5 » حرف « 6 » القرنيّ أكثر من الأول .
وأمّا العنبي فيبرز أكثر من ذلك ويطلع حتى يلحق الأشفار ويمنع الانطباق ويقال له النّفاخي أيضا .
وأمّا المسماري فيبرز من العنبيّة مقدارا عظيما شبيها بفلس المسمار ويكون إذا أزمن النّتوء والتحم عليه القرني .
( الشيخ ، ثالث القانون ) سمّي هذا النّتوء « الفلكي » لأنه شبيه بفلكة الغزل الملتحمة بالمغزل « فولس » يسمّي النّتوء « تالول » .
العلاج : أما النّملي فما دام في طريق التّكوّن فعلاجه علاج القروح من الإسهال والفصد وحجامة النّقرة وتعديل المزاج بالأغذية اللطيفة وإصلاح مزاج العين بتقطير لبن البنت ، والأشياف « 7 » الأبيض الكافوري ، وأشياف الأبار فيها ، وبعده ذرها بالشاذنج ، والتوتيا ، والإثمد ، واسفيداج يربى بماء الآس يوما كاملا ، ويجفّف ويسحق ويستعمل . وأطل العين من خارج بالأشياء المقوية
هامش
( 1 ) في ج خرق » .
( 2 ) في ج « اعوجت » .
( 3 ) في ج « الدباني » .
( 4 ) في ج « الذبان » .
( 5 ) في ج « لاتصاع » .
( 6 ) في ج « خرق » .
( 7 ) في ج « وأشياء » .