وتشبّهه بالطبقة ، فتعجز عن الجوهر الشفّاف فتبنيه أيضا لقربه منه ، وقد قيل : إنّه شيء تعوضه « 1 » الطبيعة عوض الشيء الذاهب من جسم الطبقة .
وقد يحدث بعقب صداع شديد تنبعث لذلك الرطوبة إلى القرنية فينبت فيها .
العلامات : مشاهدة البياض على شفّاف القرنيّ .
العلاج : ( الشيخ ، ثالث القانون ) . أمّا الرقيق منه والحادث في الأبدان الناعمة فيجب أن يدام تبخيره في المياه الحارّة ، والاستحمام بالماء الحار ، ثم استعمل اللّحس دائما ، واكحل العين بعصارة شقائق النّعمان ، وعصارة القنطريون الرقيق ، أو يؤخذ عروق جزء ، نانخواه ثلث جزء ، يسحق وتذرّ به العين .
آخر أقوى منه : انزروت « 2 » وسكّر طبرزد ، وزبد البحر ، وزراوند ، وبورق ، يسحق ويكحل به .
( النتيجة ) يسحق السندروس ويداف بالعسل ويكتحل به الأثر « 3 » فإنه يجلوه جلاء عجيبا ، وكذلك زهر الخيري الأصفر مسحوقا يكتحل به .
وأمّا الغليظ المزمن الكائن « 4 » في أبدان غليظة فاستعمل الاستحمام .
( الرازي ، ثاني الحاوي ) عالج صاحب البياض بعد أن يخرج من الحمّام ليلين البياض ، قال أيضا : إم لم يمكن الحمّام لعلّة في البدن فليكب العليل على بخار الماء الحار ، ويفتح عينيه مدّة طويلة حتى يعرق وجهه ويحمرّ ، ثم اكحله بهذا الكحل .
هامش
( 1 ) في ج « دشبذ تعويضه » وفي س « دشبذ تغرمه » ولعل الصواب ما أثبتناه .
( 2 ) في ج « أزرق » .
( 3 ) في ب « للأثر » وهو في القانون 2 / 125 كما أثبتناه .
( 4 ) في ج « الكامن » .