والحفر ، [ يؤخذ ] « 1 » شاذنج مغسول وكحل أصفهاني من كل واحد درهم ، شيح محرق درهمان ، توتيا ، ولؤلؤ [ غير مثقوب ] « 2 » من كل واحد نصف درهم ، يسحق كالغبار ويستعمل كحلا وذرورا . فهذا ما أمكن ذكره في علاج السّلخ .
الباب الخامس في المدّة الكامنة خلف القرنية وعلاجها
أما كمنة المدّة فهي من أمراض العدد وسوء المزاج وتفرّق الاتصال ، وهي نوعان « 3 » : أحدهما : أن تحتبس تحت القرنية في القرب من سطحها ، وتأخذ موضعا يسيرا ، فتشبه موضع القرنية الظّفرة ، وهي أسلمها . والثاني : تحتبس في عمق القرنية وتأخذ موضعا كبيرا ، وربما غطّى السواد جميعه .
( الشيخ ، ثالث القانون ) وإذا تآكلت معه شظية « 4 » سمى قلقطانا .
الأسباب : إمّا من قرحة لم تتحلّل رطوبتها فتستحيل مدّة وتثبت هناك ، وإمّا من صداع مبرّح عن مادة تدفعها الطبيعة إلى ذلك الموضع فتنبت هناك ، وإمّا من رمد رطب تطول « 5 » مدّته فتنتقل المادة وتستحيل وتنبت هناك .
[ ذكر مؤلف كتاب « الزين من أحوال العين » « 6 » أن المدّة الكامنة قد تأخذ موضعا صغيرا ، وقد تعم القرنية بمادّتها ، وإذا كانت رقيقة أحدث
هامش
( 1 ) سقطت من ب .
( 2 ) ساقطة من ج .
( 3 ) في الأصل : « نوعين » .
( 4 ) في الأصل « شطية » فصححناه من القانون 2 / 123 .
( 5 ) في ج « يطول » .
( 6 ) كتاب الزين من أحوال العين غير معروف لدينا . . وإنما المعروف هو ( كشف الرين في أحوال العين ) لابن الأكفاني .