تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
المطر وتشيف وتجفف ، وقد يضاف إليه مثقال من الكندر الأبيض ، فيكون أقوى في إملاء الحفر في الطبقة القرنية ولحام قروحها . وإذا بقي في القرنية أثر فعالجه بما سأذكره في بابه . وإن عرض في الجفن خشونة اقلبه وحكّه بما ذكرته في بابه . فهذا ما أمكن ذكره في علاج القروح « 1 » .

الباب الثاني في البثر والجدري العارض في الطبقة القرنية

( الشيخ ، ثالث القانون ) ، البثر نفاخات مائية في بعض قشور القرنية ما بين قشرتين ، ويختلف إلى ثمانية أنحاء « 2 » بحسب محلّها أو زيادتها أو نقصانها ولونها وقوامها وعذوبتها وحدتها وإكالها . الأسباب : اجتماع الرطوبة بين قشرات القرنية . العلامات : ما كان إلى القشرة الأولى رئي أسود صافيا ؛ أما السواد : لأن ذلك لا يعوق البصر عن إدراك العنبية ، وأمّا الصفّا « 3 » : فلرقّة القشرة يقع البصر على الرطوبة فيرى صافيا ، وما كان « 4 » تحت القشرة الثانية « 5 » حجز البصر
هامش
( 1 ) في ج « قروح العين » . ( 2 ) في الأصل « أنحاء ما » . ( 3 ) في ب « الصفة » . ( 4 ) في ج « وأما ما كان » . ( 5 ) في ج « الثالثة » .