المطر وتشيف وتجفف ، وقد يضاف إليه مثقال من الكندر الأبيض ، فيكون أقوى في إملاء الحفر في الطبقة القرنية ولحام قروحها .
وإذا بقي في القرنية أثر فعالجه بما سأذكره في بابه .
وإن عرض في الجفن خشونة اقلبه وحكّه بما ذكرته في بابه .
فهذا ما أمكن ذكره في علاج القروح « 1 » .
الباب الثاني في البثر والجدري العارض في الطبقة القرنية
( الشيخ ، ثالث القانون ) ، البثر نفاخات مائية في بعض قشور القرنية ما بين قشرتين ، ويختلف إلى ثمانية أنحاء « 2 » بحسب محلّها أو زيادتها أو نقصانها ولونها وقوامها وعذوبتها وحدتها وإكالها .
الأسباب : اجتماع الرطوبة بين قشرات القرنية .
العلامات : ما كان إلى القشرة الأولى رئي أسود صافيا ؛ أما السواد : لأن ذلك لا يعوق البصر عن إدراك العنبية ، وأمّا الصفّا « 3 » : فلرقّة القشرة يقع البصر على الرطوبة فيرى صافيا ، وما كان « 4 » تحت القشرة الثانية « 5 » حجز البصر
هامش
( 1 ) في ج « قروح العين » .
( 2 ) في الأصل « أنحاء ما » .
( 3 ) في ب « الصفة » .
( 4 ) في ج « وأما ما كان » .
( 5 ) في ج « الثالثة » .