واحد درهمان صمغ عربي وكثيرا من كل واحد خمسة دراهم ، يدقّ ، ويعجن ببياض البيض ويشيف .
صفة أشياف البيض « 1 » نافع ، يؤخذ « 2 » صمغ عربي وكثيرا ونشاء من كل واحد درهم ، يدقّ ويعجن ببياض البيض ويشيف .
صفة وردي آخر ، شاذنج خمسة دراهم ، شنج محرق سبعة دراهم ، قشور بيض النّعام أربعة دراهم ، تغسل قشور البيض جيدا ، وتمسح بخرقة خشنة ، ويدق الجميع ، ويستعمل ، فإن لم يكف الورديّ بالوسخ والرطوبة التي في القرحة فعليك بالشنج المحرق وحده ، فإن له منفعة بيّنة لما فيه من الجلاء والتجفيف ، فيستعمل إلى أن تنشف القرحة ، وتمتلئ لحما ، وتقوى العين ، ويتساوى سطح القرنية ، ويظهر البياض ، وهو أثر القرحة . وغذّه بالفراريج ولحم الجداء والحملان ، ثم اكحل العين بالأحمر الليّن والرمادي أياما فإذا قويت : فالأحمر الحادّ والأخضر ، فإن استرخى الجفن لكثرة الشّدّ فاطله « 3 » من خارج بالقاقيا مبلولا بماء الرمّان « 4 » وماء الآس .
( الشيخ ، ثالث القانون ) لطّف التدبير أولا ، فإذا انفجرت انقله إلى الأطراف والفراريج لئلا تضعف قوّته فلا تندمل قرحته وتكثر فصول بدنه .
والعمدة : تنقية الرأس وإدامة الإسهال بعد كل أربعة أيام بما يخرج الفضل الحارّ الرقيق من الأطبخة والنّقوعات « 5 » .
وإن كان هناك رمد عولج كما ذكرنا في بابه .
ومما يسكّن الوجع ويدمل القروح أن يقطّر في العين لبن النّساء ، وإن كان في القروح وسخ نقّي بشراب العسل أو بماء الحلبة أو بلعاب بزر
هامش
( 1 ) في ج « آخر » .
( 2 ) في ب « من ذلك » .
( 3 ) في الأصل « فاطليه » .
( 4 ) في ج « الرومان » .
( 5 ) في ج « المنقوعات » .