فحكّه بالأحمر اللّيّن أو بالروشنايا ودبّره كما ذكرت في باب الجرب .
صفة أشياف ذكره ( حنين ، في كتاب العين ) نارذنيون « 1 » ومعناه : السنبلي ، ينفع من أواخر الرّمد ، ومن تحلّل المواد الحادة ومن الوجع والقروح ومن العلل المتقادمة ، يؤخذ صمغ عربي ، وقاقيا ، واثمد محرق من كل واحد أربعون مثقالا ، اقليميا ستة عشر مثقالا ، نحاس اثنا عشر مثقالا ، اسفيداج الرصاص وورد أحمر يابس من كل واحد ثمانية مثاقيل ، فقّاح الورد عند ثباته مثقال - واليونانيون يعنون بفقاح الورد : تلك الزهرة التي في وسط الورد ، وهو الذي يسمونه العامّة « بزر الورد » - ومرّ أربعة مثاقيل ، ساذج هندي ، وزعفران ، وأفيون ، وقلقطار محرق من كل واحد مثقالان ، صبر اسقطري ، وسنبل الطيب ، وجندبيدستر من كل واحد مثقال ، تسحق الأدوية وتعجن بالماء وتشيف ويستعمل « 2 » .
صفة أشياف ينسب إلى قاقياس ، ذكره ( حنين ، في كتاب العين ) ينفع من الأوجاع الصعبة ، والمواد الرقيقة الكثيرة المنجلبة إلى العين ، والقروح الغايرة الوسخة الحادثة في الطبقة القرنية ، ومن البثر ، ومن المواد المنحبسة في الأغشية ، والجرب ، ومن العلل المتقادمة ، وينفع من قد أضرّ بعينه كثرة ما يستعمل من الأكحال ، وينفع من ساعته بإذن اللّه تعالى ، يؤخذ اقليميا ، وزعفران ، وقشور النحاس من كل واحد أربعة اثنا عشر مثقالا ، شاذنج هندي وورد أحمر يابس منزوع وأفيون من كل واحد أربعة مثاقيل ، فلفل أبيض أربعة وعشرون عددا ، صمغ عربي اثنا عشر مثقالا ، يعجن ويسحق بشراب ويشيف « 3 » . [ ويستعمل ببياض البيض ] « 4 »
هامش
( 1 ) في الأصل « باربيون » فصححناه من حنين .
( 2 ) ذكره في العشر مقالات في العين ص 200 ، وفيه من الساذج والزعفران والأفيون والقلقطار المحرق من كل واحد مثقال ، ولم يذكر فيه الصبر ولا سنبل الطيب ولا جندبيدستر .
( 3 ) العشر مقالات في العين ص 208 ، ولم يذكر فيه الزعفران ، وأضاف إليه المر أربعة مثاقيل ، والسنبل الهندي أربعة مثاقيل ووضع من الفلفل الأبيض عشر حبات فقط .
( 4 ) زيادة من العشر مقالات في العين لحنين ، ص 208 .