والسكر ، أو صفار بيض نيمرشت ، وهو : أن يغلى الماء ويرمى فيه البيض وبعد تلقائه يرفع ويؤكل صفاره .
( ابن العباس ، خامسة عمل الملكي ) اسق الأرمد ماء الرمان بشراب البنفسج أو الجلاب وماء التمر هندي مع حليب بزر بقلة ، وغذّة بمزورّة معمولة من عدس وماء الحصرم وماء الرمان والماش ، وأن يجتنب الأغذية المولّدة للدم الكثير كاللحم والشراب ، ومن كل مبخّر ، وسوء هضم ، والحركة ، والكلام الكثير ، والجماع ، ومن خلوّ المعدة ، وامتلائها ، والعشاء ممسيا « 1 » .
( الشيخ ، ثالث القانون ) امنعه الحامض والمالح والحريف .
( الرازي في الحاوي ) وخاصة الحامض القابض كالحصرم والسماق ، أما منع استعمال الحامض : إن كان ينفع الصفراويين ويقمع الصفراء لكنه يضر بالعصب ، والعين عضو عصباني ، وأما إذا طبخ وحلّى بالسكر فإنه ينصلح ، ومنع المالح ، وإن كان يلطّف الأخلاط ويسهّل البلغم ، فلا يضر الرمد البلغمي ، لكنه يضرّ بالدماغ ويضعف البصر ، وأيضا : إنه يسقي ماء كثيرا فيرطب المعدة فيتراقى إلى الدماغ بخارات رطبة ، وتندفع إلى العين ، وتورث أيضا حكة في العين فتنصب إليها المواد لذلك .
( الشيخ ، ثالث القانون ) أكل المالح يعكّر العين ، ومنع الحريف - وإن كان يمنع الرمد البلغمي - ولكن يصدّع ويسدر من جهة أنه يبخّر إلى الرأس بخارات كثيرة ويملأ بطون الدماغ .
امنعه من أكل الفواكه في الصيف ، مثل البطيخ والتين والعنب ، بل يأكل من السفرجل والكمثرى بعد الغذاء ، فإنه يعين على الهضم ويمنع البخار ، وامنعه من الخسّ وقصب السكر وجميع ما يرطب المعدة ، فتتولد في العين دمعة مودية ، ومن أكل الزبيب فإنه يحرق الدّم ، ومن أكل التمر فإنه يصدّع
هامش
( 1 ) في الأصل « العشي ممسي » .