ذلك ، تفعل ذلك مرّات إلى أن ينقى الموضع ، وهذا عندي خطر ، والعلاج بالحديد أسلم .
فهذا ما أمكن ذكره في علاج التوتة .
الباب السادس عشر في الكمنة وعلاجها
الكمنة من أصناف الأورام ، وهو نوع واحد ، وهي ريح غليظة تكمن في الأجفان .
الأسباب : مداومة المآكل المولدة للرياح ، ومواظبة العشاء ممسيا « 1 » .
العلامات : يجد العليل إذا انتبه من نومه كأن بين أجفانه كالرّمل والتراب .
العلاج : اجتناب الأغذية الغليظة كالعدس والباقلاء والقنبيط « 2 » والكرنب وشبهها ، وتأمره بمداومة الحمّام ، وتنطيل الأجفان بماء قد أغلي فيه بابونج وإكليل الملك ، واعطه من الإطريفل بالجلنجبين معجون فيه اسطوخودس وغاريقون على قدر ما ترى ، ثم اكحل العين بالباسليقون وأشياف الدارج .
ومما ينفع هذا المرض الاكتحال بأشياف اطرخماطيقان ، ومعناه الأحمر الحادّ .
صفة أشياف اطرخماطيقان : نافع من الكمنة والجرب والسبّل والسّلاق واسترخاء الأجفان : يؤخذ شاذنج اثني عشر درهما ، صمغ عربيّ عشرة ،
هامش
( 1 ) في الأصل : « مواضبة العشى محشي » .
( 2 ) في الأصل « قينبيط » .