زنجار صاف ، وقلقطار محرق من كل واحد خمسة دراهم ، تدق وتعجن بشراب عتيق أو بماء الرازيانج ، ويشيف .
وفي نسخة أخرى ، إقليميا الفضة أربعة دراهم ، ويطلى الجفن بأشياف الحلو ، الذي يذكر في باب الانتفاخ العارض للملتحم .
صفة أشياف اطرخماطيقان آخر من المنهاج : نافع من الكمنة ، والغشاوة ، وغلظ الأجفان والسبل ، يؤخذ قلقطار ، ونحاس محرق ، وشاذنج ، وزنجار من كل واحد ثلاثة دراهم ، أفيون نصف درهم ، زعفران دانق ونصف ، صمغ عربيّ درهمان ، صبر اسقطريّ نصف درهم ، يعجن بشراب ، ويشيف ، فهذا ما أمكن ذكره في علاج الكمنة « 1 » .
الباب السابع عشر في الشّرى والفلغموني والحمرة وعلاجها
أمّا الشّرى : فهو بثور صغار مسطّحة تشبه النفاخات الصغار .
والفلغموني : القدماء يوقعون هذا الاسم على كل التهاب يحدث ، والحدّث « 2 » يوقعون اسمه على الورم الدمويّ .
والحمرة : سمّيت بهذا الاسم ، لأنها تحدث في الجلد احتراقا شبيها بما يحدث فيه عند الكيّ ، وعند احتراقه بالنار .
الأسباب : الشرى صنفان : أحمر وتولده عن دم مخالط للمرار ، وأبيض يحدث من رطوبة بلغمية مالحة للدم الرقيق .
هامش
( 1 ) من المستغرب أن يغفل المؤلف عما نصح به من شق القرني قرب اتصاله بالغشاء الصلب لا فراغ الكمنه .
( 2 ) الحدّث : المحدثون .