( الشيخ ، ثالث القانون ) اكحله باللازورد والحجر الأرمنيّ « 1 » ، ونوى التمر المحرق والناردين ، واستعمل الحمّام ، واجتناب شرب النبيذ ، وتحك الجفن بالأحمر الليّن ، وإن طليت الجفن بالماميثا والمرّ والزعفران نفع ، واكحل العين بأشياف الأحمر اليّن وأطل به الأجفان من خارج .
( الرازي ، ثاني الحاوي عن ديسقوريدوس ) إن ورق المرزنجوش إذا ضمّد به أورام العين الصلّبة وغلظ الأجفان نفع ، وكذلك إذا غلي الساذج بشراب وضمد به نفع من ذلك ، وكذلك السمسم إذا طبخت شجرته بشراب وضمد به نفع .
( ابن البيطار ) « 2 » الافسنتين ينفع غلظ الأجفان ضمادا .
وأمّا الدمل فنوع واحد ، وهو ورم صلب جاسيّ يحدث في الأجفان وتسميه العامة الكدكد .
الأسباب : يخالطه رطوبة غليظة .
العلامات : بثور كبار صنوبرية الشكل على الأكثر تشبه الخراجات .
العلاج : تلطيف التدبير ، والامتناع من الأغذية الغليظة ومن العشاء ممسيا ، ثم استفرغ البدن بماء الفاكهة ، وإن احتجت إلى فصد ، افتح القيفال .
( ثابت ، في البصر والبصيرة ) أطل الجفن بالصندل والطين الأرمنيّ والوشق مدافا بماء الكسفرة ما لم يعمل مدّة ، فإذا عمل مدة فالشمع والدّهن ، وإن
هامش
( 1 ) في الأصل « حجر الأرمني » .
( 2 ) ابن البيطار : هو أبو محمد عبد اللّه بن أحمد المالقي النباتي المعروف بضياء الدين ابن البيطار ، كان أوحد زمانه ، عشابا ، عالما بالنباتات وأصولها . حافظا لكتب ديسقوريدس وجالينوس . مارس الطب والصيدلة في دمشق أيام حكم الملك الكامل محمد بن أبي بكر أيوب ، ومن بعده ابنه الملك الصالح نجم الدين أيوب . . توفي في دمشق سنة 646 ه ( عيون الأنباء 601 ) .