تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الذي قبله ، يؤخذ توتيا كرمانيّ عشرة دراهم ، يربّب بماء الحي عالم خمس مرّات ، ثم يجفف ، زنجبيل ، وصمغ عربيّ ، ولحاء اهليلج أصفر من كل واحد خمسة دراهم ، زعفران ، وخولان هنديّ ، من كل واحد درهمان ، يحلّ الخولان بماء الحيّ عالم ، وينزل من منخل وتعجن به الحوائج بعد سحقها ، ونخلها ناعما ، ويشيف . صفة أشياف حي عالم آخر : ينفع من حكة العين ، وأكل الماقين مع حرارة وحمرة في العين : يؤخذ انزروت ، وزعفران ، وتوتيا خضراء ، من كل واحد درهمان ، كشميزج ، وماميران ، وصمغ عربيّ ، من كل واحد درهم ، عروق صفر ثلاثة دراهم ، أفيون نصف درهم ، يسحق ويجبل بماء الحي عالم ، ويشيف ، ويستعمل . فهذا ما أمكن ذكره في علاج الحكة في الأجفان والملتحم .

الباب الثاني عشر في الجسا وعلاجه

أما الجسا فهو صلابة تعرض للأجفان ، وقد بعرض للملتحم أيضا ويشاركه ، إذا عرض للأجفان فلا يشاركها الملتحم ، لأن الطبيعة من شأنها أن تحامي عن العضو الشريف ، وتدفع عنه المرض إلى العضو الخسيس « 1 » ما أمكنها ، ولا تنعكس ، وهو نوع واحد من أصناف سوء المزاج . الأسباب : إما عن يبس أو خلط غليظ يابس ، أو عن خلط غليظ صفراويّ محترق ، وقد يعرض في أواخر الرّمد .
هامش
( 1 ) في الأصل « الحسيس » بالحاء المهملة .