زنجبيل ، ودار فلفل ، من كل واحد نصف درهم ، شبّ يمانيّ ثلثا « 1 » درهم ، نوشادر ربع درهم ، سكر نبات نصف درهم ، تسحق الأدوية ، وتلقى على الماءين ويكتحل بها غدوة وعشيّة .
وإن اكتحلت العين بالعزيزي والروشنايا نفع ، وضمّد العين بالبنفسج المطبوخ . فهذا ما أمكن ذكره في علاج الجسا العارض للأجفان والملتحم .
الباب الثالث عشر في الغلظ والدّمّل وعلاجهما
أمّا الغلظ فهو مرض يتبع الجرب ، وهو من أصناف الأورام ، وهو نوع واحد ، ويتوهم من يراه أن في الجفن جربا « 2 » ، وإذا قلبته رأيته نقيّا .
الأسباب : مادّة باردة رطبة ، أو من بخارات غليظة من مداومة العشاء ، وربّما أورثه الأطلية الباردة على الجفن .
العلامات : ربّما اشتبه بالجسا ، والفرق بينهما : أن الجسا صلابة ، ولا يتبعه انتفاخ ، ويعرض في جفن واحد أو في كليهما « 3 » ، والغلظ يتبعه حمرة الجفن من خارج وغلظه حتى تظن أنه يخرج فيه بثرة .
العلاج : تلطيف التدبير واجتناب الأغذية الغليظة ومداومة العشاء ، وتنقّي البدن والرّأس بما علمت .
هامش
( 1 ) في الأصل « ثلثي » .
( 2 ) في الأصل « جرب » .
( 3 ) في الأصل « في كلاهما » .