بالجندبيدستر ، واتخذ منها شيئا ، واستعمله عند الحاجة محلولة بريق إنسان صائم ، ويصبر المستعمل عليه نصف ساعة .
وممّا وصف أيضا : دم القرّاد ، وخصوصا قرّادة الكلب ، ودم الضفدع ، ولكن التجربة لم تحققه ، ومن الصواب أن يخلط بالقطران .
ومما وصف أيضا : يستعمل مرارة النسر بالرماد أو بالنوشادر أو بعصير الكرات ، وخصوصا إذا جعل على مقلاة فوق نار حتى يمتزجا وييبسا ، وإن كان رماد صدف فهو أفضل ، وسحالة الحديد المصدأ بريق الإنسان غاية ، وإن أوجع .
ومما جرّب الأرضة بالنوشادر ، وخصوصا مع حافر حمار محرق بخل ثقيف ، وكذلك زبد البحر الاسقيوس ، فإنه إذا أخذ وبرّد الموضع لم ينبت شعر .
وأما ما انفرد « ابن العبّاس » به فهو : أن يطلى ببيض النمل ، ولبن التين ، أو تؤخذ الحشيشة التي تنبت بين الشعير ، تدق وتعصر ، ويذوّب معها شمع ويطلى على الموضع ،
وقال بعض الحكماء : إن ما يمنع نبات الشعر أن يطلى بماء البنج والأفيون والخلّ والشّوكران « 1 » ، يطبخ الجميع بالخلّ ثم يدلك به ذلك الموضع دلكا قويّا ، تفعل ذلك مرّات ، فإنه بالغ .
صفة دواء يمنع نبات الشعر : يؤخذ ضفدع مجفف في الظل ، ثم يؤخذ من قديدها ومن دم السلحفاة النهرية ، وبورق أحمر ، ومرداسنج ، وصدف محرق من كل واحد جزء ، ويعجن بالماء ، ثم ينتف الشعر ويطلى به فإنه بليغ المنفعة .
صفة لطوخ « لابن سرابيون » « 2 » : يؤخذ زبد البحر ، يسحق بماء حماض الاترنج ، وينتف الشعر ، ويطلى به مرارا .
هامش
( 1 ) في الأصل « لسوكران » بالسين المهملة ، فصححناه من صيدنة البيروني .
( 2 ) ابن سرافيون : هو يوحنا بن سرافيون ، كان والده طبيبا من أهل ( باجرمي ) . . له ولدان هما : يوحنا وداود . . ألف كتبا عديدة بالسريانية . . والعربية ومن أشهرها كناشه الكبير ، كناشه الصغير ( عيون الأنباء في طبقات الأطباء 158 ) .