وإقليميا الذهب واسفيداج الرّصاص من كل واحد أربعة دراهم ، نحاس محرق ستة دراهم ، مرّ ، وأفيون ، وجندبيدستر ، وحضض وبارزد من كل واحد ربع درهم ، يسحق وينخل ويعجن بماء الكرّاث ، وبماء السّذاب الرّطب أو بالشراب ، ويشيف ويستعمل .
صفة أشياف دارج من « المنهاج » ينفع مثل الذي قبله ، يؤخذ كحل وزنجار وساذج ، من كل واحد درهم ونصف ، اقليميا درهمان ، أشّق درهمان ، وسكبينج ودار فلفل ، من كل واحد نصف درهم ، تحل الصموغ بالشراب ويعجن ، ويشيف ويستعمل .
وأمّا علاج نفس الشعر وإزالة نخسة العين : قال ( الشيخ ، في ثالث القانون ) : إن علاجه على خمسة وجوه : إما تنتفه وتطلي موضعه بالأدوية ، وإما إلصاقه للشعر الطبيعيّ ، وإما بكيّه ، وإما بالنظم بالإبرة ، وإما بتقصير الجفن بالقطع .
وأمّا العلاج الأوّل : وهو النتف ، فهو على ما أصف لك ، يجب أن تصنع ملقطا معمولا « 1 » من نحاس أحمر ، وهو الطاليقون ، الذي كان يعمله الإسكندر ، ويصنع له منه آلات للحرب ورؤوس الرّماح وغير ذلك ، ثم تحمي ذلك الملقط وتطفئه في دم تيس طريّ ، وبول حمار حين يبول ، تفعل ذلك ثلاث مرّات ، ثم تشيله وتحفظه ، بديع المنفعة في إزالة الشعر ، حتى قيل :
إنّه إذا صنع منه موس وحلقت به العانة لم يعد « 2 » يطلع فيها شعر ، وبعد ذلك أطل موضع الشعر المنتوف بما ذكره ( الشيخ ، في ثالث - القانون ) و ( ابن العباس ، في خامسة عمل الملكي ) ، وهو أن يطلي بدم القنفذ ومرارته ومرارة حملان ومرارة النسر ومرارة الماعز ، وبما خلط من هذه المرارات والدماء
هامش
( 1 ) في الأصل « ملقط معمول » .
( 2 ) في الأصل « يعود » .