كل واحد درهمان ، وزنجار ونشا وصمغ عربيّ وأنزروت من كل واحد درهم ونصف ، يدق وينخل ويعجن بماء المطر ، ويشيف .
وذكر ( الرّازي ، في ثاني الحاوي ، عن كتاب المجموع ) : أنه أجود ما يكون للجرب أن يقلب الجفن ، ويذرّ عليه عفص « 1 » مسحوق كالهباء ، ويحتال أن يبقى مقلوبا ساعتين أو ثلاثة : والأجود أن ينام عليه ، فإنّه يبطل أصله البتة ولا يقبل بعد ذلك مادة .
وذكر صاحب « النتيجة » إنّه إذا أخذ عصارة القنطوريون « 2 » ، وحلّت بماء الرّمّان الحامض على مسنّ ، وقلب « 3 » الجفن ، وجعل عليه ، وترك مقلوبا ساعة ثم غسل ، نفع من الجرب الخفيف .
وقال : إذا اعتصر ماء الحصرم الأخضر ، وطبخ على نار إلى أن يذهب نصفه ، ويجفف في الظل حتى يمكن تقريصه ، ثم يقرّص أقراصا ، ويجفف في الظل ، فإذا جف يرفع ويحك منه على المسن ، ويكحل به الأجفان الجربة ، فيذهب جربها في مدّة قصيرة .
وقال : عصارة قشر الاترنج « 4 » يكتحل بها فتنفع منفعة بليغة للجرب .
( حنين ، في كتاب العين ، عن فاينطون ) ؛ إن هذا الكحل ينفع من الجرب ، ورطوبة العين ، وأكال الماقين ، يؤخذ إقليميا يحرق بعسل على ما تقدّم وصفه ، فإذا [ شيل عن ] « 5 » النار ، صبّ عليه شرابا أنطاكيا مقدار ما تطفأ به ناره وألقه في الهاون ، واسحقه حتى يجف ، واحتفظ به لتعمل منه هذا
هامش
( 1 ) في ج « عصفر » .
( 2 ) في ج « القنطاريون » والقنطوريون : نبات من فصيلة المركبات الأنبوبية الزهر ، وهو على أنواع عديدةcentaurea. وانظر فيه المعتمد ص 397 .
( 3 ) في ج « واقلب » .
( 4 ) في س « الأترج » .
( 5 ) في ج « سيل على » .