ومن اختياراته للغثيان البارد : مصطكا ، ونعنع يابس ، ودار صينيّ « 1 » وعود فستق ، وفستق ، وشك « 2 » ، وورق الأترجّ « 3 » وقشره .
« جالينوس » في شرحه لأوجاع النساء : من كان القيء يسهّل عليه فليكن قبل الطعام « 4 » لينقّي بدنه من البلغم .
في تدبير الجماع :
ينبغي أن يستعمل في النساء والرجال إذا كانوا يشتهون ذلك ، ولا يجاهدون الطبيعة في المواظبة والترك ، فإن شدّة الصّبر على ذلك يورث الرّجال أمراضا « 5 » رديئة في ناحية الكلى والمثانة والرأس أيضا ، ويورث النساء اختناق الرّحم ونحوه فإن « جالينوس » قال في « رابعة - التعرف » للذين يتركون الجماع ممن اعتاده ، قال : رأيتهم مرارا كثيرة تبرد أبدانهم وتعسر حركتهم ، ومنهم قوم عرض لهم [ السّبات ] « 6 » وسوء الفكر ، وتوقّع البلاء ، مثل الذي يعرض لصاحب الوسواس السّوداويّ ، كل ذلك [ يتبع ] « 7 » عفن المنيّ المحتبس ، فإنّه يبخّر بخارا رديئا .
وقال أيضا في ( شرحه - سادسة ابيديميا ) : الجماع كما « 8 » يجفّف دائما كذلك يبرّد دائما ، وينفع [ من في بدنه « 9 » ] فضل دخانيّ لغلبة سوء المزاج الحارّ عليه بالطّبع هذا فقط .
هامش
( 1 ) دارصيني هي القرفةcinnamomum.
( 2 ) في الأصل « سك » بالسين المهملة ، فصححناه من المعتمد والصيدنة ، وهو المعروف ب « سم الفأر » .
( 3 ) الأترج : ثمره حامض كالليمون يعرف بالكباد .
( 4 ) في ج زيادة [ لينقي بدنه من فضول الطعام ، ومن كان يعسر عليه فينبغي أن يقيا بعد الطعام ] .
( 5 ) في الأصل « أمراض » .
( 6 ) سقطت من ج .
( 7 ) سقطت من ج .
( 8 ) سقطت من ج .
( 9 ) سقطت من ج .