تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور العيون وجامع الفنون — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
« 1 » فلنفرض في الشكل خطّ ح ط موازيا لقوس ج د ، وبقدر وترها وخطّ ح ط ، فيجب أن يرى من قوس ج د خطّ آ وو خطّ ر ب من الجهتين جميعا ، اللذين هما عن جنبتي خطّ وز ، وهما باقي الجسم المنظور إليه ، وليس نجد ذلك كذلك ؛ لأنّه قد كان أوّلا يرى بقوس ج د ، آ ب كلّه ، وقوس ج د موازيه خطّ وز ، وليس خطّ وز يرى من قوس ج د شعاع خارج من قوس د ذ ، كما قلنا ، وإنّما يرى لنفس القوس ، ولقوّة فيها لا يجاوزها ، فقد كان يجب ، إذا كان هذا هكذا ، أنّا إذا سترنا قوس ج د ، بخط ج د إستتر عنا من خط آ ب خط وز فقط ، وقد إستتر عنّا خطّ آ ب كلّه يستر خطّ ح ط قوس ج د ، فقد ستر الصغير ما هو أعظم منه مرارا كثيرة ، وقد كان يجب يستر بقدره سواء ، فقد ظهر من هذا أن قوس ج د يرى ما هو أعظم من قدرها أضعافا مضاعفة لعلّة ، وهي أن الشعاع النوريّ الخارج منها ينبث في الهواء المضيء ، فما وقع عليه ذلك الشعاع رئي أنّه قوس ج د ، وما لم يقع عليه لم نره ، وأيضا يرى هذا من جهة أخرى ، فنفرض دائرة د ى د ، وهي كرة الناظر ومركزها ه الذي يخرج منها الشعاع ، وقوس د د منها الظاهر من كرة العين ، وهي المنظور منها ، ونفرض أنبويا من نحاس وهو أنبوب د ج ، د ط ، ونركّبه على قوس ج د ،
هامش
( 1 ) لم يرد الشكل في : س .