تتقارب عند التقلص وتتباعد عند التمدد ، وحركة الجسم « 1 » الدودى حركة إرادية كما ذكرناه لما ذكرناه أولا .
وأما حركة الجسمين الآخرين إلى الالتقاء ، فذلك بما تجذب الأوتار المتصلة بهما وبالجرم الدودى عند تمدده ، واما حركتها إلى الانفراج فذلك بمقتضى طبيعتهما ليعودا إلى وضعيهما الطبيعي [ « لهما ويجذب الغشاء المغشى لهما ليعود إلى ملاقاة جرم الدماغ » ] واما حكمة هذه الأجرام ، وكونها على الهيئة المخصوصة فذلك مما نذكره في كتابنا الكبير الذي نعمله في هذه الصناعة .
واللّه ولى التوفيق « 2 »
هامش
( 1 ) م : الجرم
( 2 ) م : ساقطة