بحث مفرد في تعديد عضلات الساعد والعضد على سبيل الاقتصار
العضلات التي في الساعد منها ما هو على جانبه الانسي ، وهي سبع ، ومنها ما هو على جانبه الوحشي وهي تسع . ومنها ما هو على حافته « 1 » التي من فوق وهي الحافة الممتدة إلى الإبهام . وذلك أن العضلة الواحدة « 2 » ، جرت العادة بعدّها في العضلات التي في الجانب الوحشي ، وأما حافة الساعد التي من أسفل وهي التي فيها الخنصر فلم تخلق فيها عضلة البتة . فعلى هذا تكون العضلات المعدودة على الجانب الوحشي عشرا . واحدة موضوعة في « 3 » وسطه وهي الباسطة للأصابع الأربع بأربعة أوتار تنشأ منها وعلى جانبها ثلاث عضلات متصلات بها . واحدة من أسفل وهي المحرّكة للخنصر والبنصر إلى أسفل بوترين ينشئان منها ، والأخريان متوحدتان حتى يظنان واحدة إحداهما : تميّل الوسطى والسبابة إلى أسفل بوترين .
وثانيتهما : تميّل الإبهام إلى أسفل بوتر واحد ، وعن جنبي هذه العضلات أربع عضلات ، واحدة من أسفل تبسط الكف كابّة له على وجهه بوتر يتصل بالمشط قدام الخنصر وعضلتان تتصلان حتى يظنا « 4 » عضلة واحدة .
إحداهما : تباعد الإبهام عن السبابة بوتر ينشأ منها .
وثانيتهما : تبسط الكف قالبة له على قفاه بوتر يتصل بالعظم الأول من عظام الرسغ عند الإبهام .
والرابعة : هي التي تبسط الكف بسطا مستويا بوترين يتصل أحدهما قدام الوسطى . وثانيهما :
قدام السبابة . وعضلتان مؤربتان وهما اللتان يقال : إنهما تقلبان الساعد على قفاه . فهذه عشر عضلات .
وقال بعضهم : إنها ثمان لظنه أن المميّلة للإبهام إلى أسفل هي والمميلة للوسطى والسبابة عضلة واحدة ، وأن المبعدة للإبهام عن السبابة غير الباسطة للكف مع قلب فتكونان عضلتين أو بالعكس ، وأما العضلات التي على الجانب الأنسى من الساعد فهي سبع : واحدة في وسط هذا الجانب ، وهي
هامش
( 1 ) ب : حافيته .
( 2 ) ب : العضلة الواحدة .
( 3 ) م ب : على .
( 4 ) م ن يظن