وذلك لأن توسيع « 1 » الحنجرة بجذب الغضروف الدرقى تكفى فيه عضلة واحدة تتصل بوسطه فخلقت اثنين لتقوم الواحدة مقام الأخرى إذا عرض لها آفة ، فاستغنى بذلك عن عضلة تقوم مقامها بتحريك هذا العظم مع أن تحريكه من « 2 » هناك موهن لثباته على « 3 » وضعه .
واللّه أعلم بغيبه « 4 »
هامش
( 1 ) أ : توسع
( 2 ) أ : ساقطة
( 3 ) م ن : لبقائه في
( 4 ) أن ب د ح م : ساقطة