قوله : والثالث والرابع أيّهما مال « 1 » وحده ميّل الرأس إلى جهته وإذا تشنجا جميعا تحرك الرأس إلى خلف منقلبا من غير ميل الزوج .
والثالث فقد بينا أنه لا مدخل له في التحريك .
وأما الرابع فقد بينا أن ميل الرأس به إلى جانب « 2 » إنما يكون إذا كان المحرك أحد فرديه .
بقي هاهنا مسألة وهي : أن لم خلقت هذه الأزواج مؤرّبة مع أن ذلك يلزمه تطويل مسافتها لا لفائدة « 3 » إذ أعصابها تنشأ من النخاع فتكون مستغنية عن استفادة الصلابة بطول المسافة ؟
والجواب : انها لولا تأربها لكان يلزمها انعطاف في أوساطها ويلزم ذلك أن تكون عند تشنجها رافعة لجلدة الفقار رفعا مؤلما فيكون ميلها « 4 » للرأس إلى خلف مؤلما .
ولا كذلك إذا جعلت على هذه الهيئة .
واللّه ولىّ التوفيق « 5 »
هامش
( 1 ) ب : انهما ا : أيها
( 2 ) أ : خلف
( 3 ) ب : فائدة
( 4 ) أن م : قلبها
( 5 ) ل ب : واللّه وأعلم بغيبة . ا م : ساقطة