وإنما يكون « 1 » ذلك « 2 » بعد تسخّنها وغليانها ، فلذلك يحدث كثيرا للدم الذي « 3 » تكثر فيه الرطوبة المائيّة ، غليان ، وهذا الغليان يكثر فيه حدوث الحمّى ونحوها .
فلذلك كان الاستكثار من أكل المشمش « 4 » مع برده ورطوبته ، يحدث الحمّيات وكذلك « 5 » جميع الفواكه المائيّة كالخوخ . إلا أنّ إحداث الخوخ « 6 » لهذه الحمّيات « 7 » أزيد من إحداث المشمش « 8 » لها ، وذلك لأنّ رطوبة المشمش لأجل لطافتها ، تنحلّ سريعا ، فلا تبقى في البدن مرّة يحدث بسببها هذا الغليان كثيرا . ولا كذلك الخوخ فإنّ رطوبته إلى غلظ « 9 » ، فلذلك ليست تنحلّ « 10 » سريعا فلذلك تبقى في العروق زمانا طويلا ، وتحدث « 11 » الغليان المذكور . فلذلك كان المشمش أجود كثيرا ، وأقلّ ضررا ، من الخوخ « 12 » .
هامش
( 1 ) ن : تكون .
( 2 ) - ن .
( 3 ) ن : الدى ، مطموسة في غ .
( 4 ) ن : المشمس .
( 5 ) ن : وكدلك .
( 6 ) ح ، ن : الخوخ .
( 7 ) ن : الخميات .
( 8 ) ح ، ن : المشمس .
( 9 ) ن : غلط .
( 10 ) ن : ينحل .
( 11 ) : . ويحدث .
( 12 ) ن : الخوح .