ويستعمل ، إما مع السكّر أو السكنجبين « 1 » . وقد يشرب ذلك « 2 » وحده ، وقد يشرب معه السفوف المبذل « 3 » ، أو السّفوف المسهّل ، على ما تعلمه في كلامنا في العلاج .
هذا إذا كان المراد بماء الجبن الإسهال . وأمّا إذا أريد به الترطيب ونحوه « 4 » فإنه يجعل العود الذي « 5 » يحرّك به اللبن عند غليانه من غير خشب التّين وذلك بأن يجعل من خشب فيه ترطيب .
وخشب الخلاف يجمع إلى الإعانة على الإسهال ، ترطيبا . وذلك لأنه في نفسه بارد رطب ، وله لين « 6 » يفيد في الإسهال يشابه الحال في لبن التّين .
ونحن قد تكلّمنا في اللبن بما « 7 » يعرف به كثير من أحكام ماء الجبن وسنتكلّم فيه عند كلامنا في الأدوية المركّبة . وإذا تكلّمنا في العلاج ، كان كلامنا أبسط من ذلك ، وأكثر استقصاء ، واللّه يتولّى إعانتنا « 8 » على ذلك « 9 » بمنّه وكرمه .
هامش
( 1 ) ح ، ن : السكنجيين .
( 2 ) ن : دلك .
( 3 ) ن : المبدل .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) ن : الدى .
( 6 ) : . رديا .
( 7 ) : . ما .
( 8 ) ن : اعانتا .
( 9 ) ن : دلك .