فيحدث لظاهر « 1 » اللبن « 2 » كالاحتراق . ويكون تحريك اللبن في وقت طبخه بعود من التّين قريب العهد بالقطع من الشجرة ، والغرض بذلك « 3 » أن يستفيد اللبن بذلك قوّة قويّة الإطلاق « 4 » للبطن ، وذلك من اللبن الذي يكون « 5 » في هذا القضيب . ثم بعد مضىّ غليه « 6 » عليه ، يبدأ فيقطّر فيه مرّة شئ من الخلّ « 7 » ومرّة شئ من سكنجبين « 8 » ومرّة شئ من ماء العسل ويجعل معه شئ من الملح فإنّ هذا الماء يكون قوىّ الإسهال .
وأجود عمل ماء الجبن أن يكون في الربيع ، ويكون اتخاذه « 9 » من لبن جيّد مختار من ألبان المعز الصحيحة الفتيّة التي عهدها بالولادة ليس بقريب جدّا فيكون لبنها - بعد - فاسدا رديئا « 10 » ، لأنه لا بدّ وأن يكون فيه حينئذ « 11 » أجزاء لبنيّة « 12 » قد تعفّنت « 13 » في الثدي بطول بقائها « 14 » فيه ، ولأنّ ما يكون من اللبن
هامش
( 1 ) ن : لطاهر .
( 2 ) : . البدن ( وظاهر أنها سهو من المؤلّف ، لا النسّاخ ) .
( 3 ) ن : بدلك .
( 4 ) غ : للاطلاق ، - ح ، ن .
( 5 ) ن : يكوت .
( 6 ) - ح ، ن .
( 7 ) + ن ( وشى ) .
( 8 ) ح ، ن : سكنحين .
( 9 ) ن : اتخاده .
( 10 ) : . رديا .
( 11 ) ح ، ن : ح .
( 12 ) ن : اللبنيه .
( 13 ) ن : يعقب .
( 14 ) : . بقاها .