الأضمدة المحلّلة ، والمراهم التي تفعل ذلك . وقد يحتقن به فاترا ، والحقنة به نافعة من المغص « 1 » . وقد يصبّ على الحكّة والجرب والقوابى وأورام الثدي فينفع من ذلك كلّه .
وكذلك « 2 » إذا غسل به الرأس ، قتل القمل والصّئبان . وإذا وضع على الدّم الجامد تحت الجلد ، حلّله . وإذا انغمس فيه من نهشته « 3 » الأفعى ، انتفع « 4 » بذلك وخاصة التي يعرض « 5 » من نهشتها « 6 » الارتعاش « 7 » . وكذلك ينفع من لدغ « 8 » العقارب ونهش الرتيلاء ، وكذلك إذا أكثر صبّه على البدن وهو حارّ . وكذلك الاستحمام بماء البحر ، ينفع من الأمراض المزمنة العارضة للبدن كلّه ، وكذلك « 9 » الأمراض العصبية ، كالفالج واللّقوة والتشنّج والخدر والرعشة . وإذا جعل ماء البحر وحده في إناء فيه زهومة ، ذهبت « 10 » تلك الزهومة عنه .
ماء الجبن
هذا هو المائيّة التي تنفصل من اللبن وتتخلّف « 11 » الجبنيّة والدسميّة ، وهذه
هامش
( 1 ) ح : المعض .
( 2 ) غ : ولذلك .
( 3 ) : . نهشه .
( 4 ) غ : انتفع ، ن : اتنقع .
( 5 ) ح ، ن : يحدث .
( 6 ) ح ، غ : نهستها .
( 7 ) غ : الارتعاس .
( 8 ) غ : لذع ، + ح ، - ن .
( 9 ) غ : ولذلك .
( 10 ) ن : ذهب .
( 11 ) ن : ويتخلف .