متخلخل . وهو مع ذلك يخلو عن الدهنيّة ، إذ لو كان في جوهره دهنيّة ، لكان يكون بعد « 1 » الانعقاد ، ليّنا يسهل انغمازه - كما في الشمع - أو ينطرق وذلك « 2 » إذا كانت تلك الدهنية « 3 » يسيرة ، كما في الحديد والنحاس وغيرهما من المنطرقات « 4 » . وليس كذلك « 5 » .
فإذن « 6 » ، جوهر الملح يخلو عن الهوائيّة أصلا ، وفيه أرضيّة يسيرة جدّا محترقة ، مرّة ؛ ومائيّة كثيرة شديدة القبول للانفعال عن العاقد وعن المذيب « 7 » .
فلذلك هي سهلة الاستحالة إلى الأرضيّة ، وسهلة الرجوع إلى الطبيعة المائيّة .
وتختلف أنواع الملح في زيادة هذه الأرضيّة وقلّتها ، وضعفها ، وقوّتها .
فالملح المعدنىّ « 8 » والجبلىّ « 9 » أكثر أرضيّة ، وأرضيته أقوى قوّة ؛ فلذلك هذا الملح ذوبه « 10 » ليس بشديد السهولة . وأما الملح البحرىّ والذي « 11 » يكون بقرب المياه فإنّ مائيّته « 12 » كثيرة ، وأرضيّته أقلّ وأضعف قوّة . ولذلك فإنّ هذا الملح يذوب « 13 »
هامش
( 1 ) ح ، ن : تعد .
( 2 ) ن : ودلك .
( 3 ) ن : الذهنية .
( 4 ) ن ، غ : المتطوقات .
( 5 ) ن : ودلك .
( 6 ) : . فإذا .
( 7 ) ن : المديب .
( 8 ) : . المعدى .
( 9 ) ن : لجبلى .
( 10 ) ن : دوبه .
( 11 ) ن : والدي .
( 12 ) ن : مايته .
( 13 ) ن : يدوب .