تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
بالنداوة والبرودة أكثر من ذوبانه « 1 » بالحرارة . فبقى أن يكون انعقاده ، إنما هو بالحرارة المجفّفة ، وهذه الحرارة لا يمكن قيامها بجوهر مائىّ « 2 » ولا بجوهر هوائىّ « 3 » ؛ إذ كلا « 4 » هذين الجوهرين رطب بإفراط ، فلا يكون قوىّ التجفيف . فلذلك ولا بدّ وأن يكون قيام هذه الحرارة إما بجوهر أرضىّ حارّ ، وإما بجوهر « 5 » نارىّ . ولا يجوز أن يكون « 6 » بجوهر « 7 » نارىّ وإلّا كان الملح حريف الطعم لا مالحا « 8 » . وليس كذلك ، فإنّ الناريّة من شأنها - كما قلناه فيما سلف - إحداث الطعم الحريف ، لا إحداث الطعم المرّ « 9 » . ولأنّ قيام هذه الحرارة لو كان بجوهر نارىّ ، لكان انحلال الملح بالبرد أكثر من انحلاله وسيلانه بالرطوبة . وليس كذلك . فلذلك هذا الجوهر الذي « 10 » تقوم « 11 » به هذه الحرارة العاقدة للملح ( لا بدّ وأن يكون « 12 » جوهرا أرضيّا . ولا بدّ وأن يكون محترقا ؛ فلذلك ) « 13 » لا بدّ وأن يكون مرّا - إذ الأرضيّة المحترقة يلزمها أن يكون « 14 »
هامش
( 1 ) ن : دوبانه . ( 2 ) : . ماى . ( 3 ) : . هواي . ( 4 ) غ : فلا . ( 5 ) غ : بحوهر . ( 6 ) غ : يلون . ( 7 ) ن : بحور . ( 8 ) : . ملحا ! ( 9 ) هكذا في المخطوطات الثلاث ، وظاهر أن صوابها : المالح . ( 10 ) ن : الدى . ( 11 ) ن : يقوم . ( 12 ) : . تكون . ( 13 ) العبارة التي بين القوسين مكررة في ح ، ن . ( 14 ) ن : تكون .