إلى الخضرة « 1 » ، أو تكون « 2 » في حمرتها أشدّ من الأحمر الناصع قليلا . وما كان كذلك فقد يكون أزيد من المقدار الطبيعىّ ، فيعلم - حينئذ - أنّ زيادته إنما هي لكثرة المادّة « 3 » ، حتى يكون المندفع إلى المرارة كثيرا ، لا لأجل زيادة الحرارة ، وإلا كانت الحرارة تغيّر « 4 » لون الصفراء فتميلها إلى السواد .
وإذا وجدت المرارة وهي على اللون الطبيعىّ ، فلتؤخذ « 5 » وهي على بعد رطبة ، ويربط « 6 » فمها بخيط من كتّان وتترك بجملتها في ماء حارّ قوىّ الحرارة ، لحظة « 7 » لطيفة ؛ ليتحلّل ما يكون فيها من الأبخرة ونحوها ، ثم ترفع وتجفّف في الظّلّ « 8 » ، لئلا تحلّ « 9 » الشمس قوّتها وتجفّفها بأزيد من الواجب .
وينبغي أن يكون ذلك الموضع بعيدا عن « 10 » النداوة ، لئلا يعرض للمرارة من ذلك « 11 » عفونة .
وإذا كان المراد بالمرارة مداواة العين ، فينبغي أن تجعل بعد ربط فمها
هامش
( 1 ) ح ، غ : الحضرة .
( 2 ) : . يكون .
( 3 ) ن : لمادة .
( 4 ) : . تعين .
( 5 ) ن : فلتوخد .
( 6 ) غ : وربط .
( 7 ) غ : بخطة .
( 8 ) ن : الطل .
( 9 ) ح ، ن : تحلل .
( 10 ) ح ، غ : من .
( 11 ) ن : دلك .