الفصل الثاني « 1 » في طبيعة الّلحم وأفعاله على الإطلاق
لما كانت مادّة اللّحم هي الجزء « 2 » المتين من الدّم ، وهذا الجزء - لا شكّ - أنه « 3 » مع قربه جدّا من الاعتدال ، هو مائل إلى حرارة ويبوسة يسيرة ؛ فيجب أن تكون طبيعة « 4 » اللّحم في نفسه كذلك . أمّا أنّ الجزء « 5 » المتين من الدّم قريب جدّا من الاعتدال ؛ فلأنه « 6 » لو لم يكن كذلك ، لما أمكن أن يكون الدّم قريبا من الاعتدال ؛ لأنّ هذا الجزء هو الغالب من أجزاء الدّم . فإذا لم يكن قريبا من الاعتدال ؛ لم تف الأجزاء بتعديله - لأجل قلّتها - فكان يكون الدّم خارجا جدّا عن الاعتدال . وأمّا أنّ هذا « 7 » الجزء « 8 » مع قربه جدّا من الاعتدال ، مائل إلى حرارة ويبوسة يسيرة ؛ فلأنّ هذا الجزء هو الغاذى « 9 » لأكثر « 10 » الأعضاء .
هامش
( 1 ) - ح .
( 2 ) غ : الجزو .
( 3 ) غ ، ح ، ن : منه .
( 4 ) ح : طبيعته .
( 5 ) غ : الجزو .
( 6 ) : . فإنه .
( 7 ) ح ، ن .
( 8 ) غ : الجزو .
( 9 ) د ، ن : الغادى .
( 10 ) غ : لا كثير .