فلذلك يكون ما يصلح لغذاء تلك الأعضاء ، قد انتزع من الدّم الذي يتكون « 1 » منه اللّحم . فلذلك كانت تغذية اللّحم دون تغذية الخبز . وكلاهما أكثر تغذية ، وأجود تغذية من اللّبن .
وكذلك « 2 » البيض أجود تغذية من اللّبن . لأنّ البيض وإن كان تكوّنه من دم قد انتزعت الأمّ منه غذاءها « 3 » ، فإنه صالح لأن يتكوّن منه الفرخ ، وأن يغتذى منه مدّة تكوّنه .
فلذلك كان اللّحم والخبز « 4 » والبيض - كلّ ذلك - أفضل تغذية من اللّبن ونعنى « 5 » بذلك ، ما كان من هذه الأشياء مما عادة الإنسان الاغتذاء « 6 » به كثيرا ، إلا أنّ جميع اللحوم أفضل تغذية من اللّبن . فإنّ لحم كثير من السمك دون اللّبن في جودة التغذية .
وأمّا اللحوم التي اعتيد الاغتذاء بها - فهي لا محالة - أوفق للأبدان من اللّبن .
ولذلك فإنّ من « 7 » دوام « 8 » الاغتذاء بالخبز واللّحم فإنه لا محالة ، يكون أحسن حالا ممن « 9 » داوم « 10 » الاغتذاء بالخبز واللّبن وذلك لأنّ دوام الاغتذاء باللبن ، مما لا يكاد
هامش
( 1 ) د ، غ : يتلون .
( 2 ) د : ولذلك .
( 3 ) : . غذاها .
( 4 ) غ : الخبز واللحم .
( 5 ) غ : وتعنى .
( 6 ) ح : الاعتدا .
( 7 ) + د ، - ح ، ن .
( 8 ) غ ، ح ، ن : دوام .
( 9 ) غ : خمن ، ح ، ن : من .
( 10 ) ح ، ن : دوام .