باردة ؛ لأنّ المائيّة تغلب « 1 » فيها لا محالة الجزء « 2 » النارىّ ؛ فلذلك « 3 » هذه المائيّة باردة .
وإذا « 4 » كانت أجزاء الكزبرة كذلك ، وجب أن تكون « 5 » قريبة جدّا من الاعتدال « 6 » . لأنّ الناريّة التي فيها ، وإن كانت مفرطة « 7 » الحرارة جدّا ، فإنها قليلة جدّا . وكذلك « 8 » الأرضيّة المحترقة ، هي فيها مفرطة القلّة « 9 » .
وأمّا مائيّة الكزبرة فهي وإن كانت قليلة البرودة « 10 » ؛ فإنها كثيرة جدّا .
ولذلك « 11 » ( فإنّ عصارة الكزبرة كثيرة جدّا ، ولذلك ) « 12 » أيضا فإنّ الكزبرة ليس يقوى « 13 » انتصابها ، بل تنبسط كثيرا « 14 » إذا طالت . وإنما يكون ذلك ؛ إذا كانت المائيّة « 15 » فيها كثيرة جدّا . فلذلك ، لا بدّ وأن يكون مزاج « 16 » الكزبرة
هامش
( 1 ) غ : نغلب . ح ، ن : تغلب .
( 2 ) غ : الجز ، ن : الجزى .
( 3 ) : . فكذلك .
( 4 ) ن : وان .
( 5 ) غ : يكون .
( 6 ) غ : للاعتدال .
( 7 ) غ : معرطه .
( 8 ) غ : ولذلك ، ن : كدلك .
( 9 ) غ : الفلة .
( 10 ) غ : البرود .
( 11 ) ح ، ن : وكذلك .
( 12 ) ما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 13 ) غ : بقوى .
( 14 ) غ : لثيرا .
( 15 ) غ : المايه .
( 16 ) غ : مراج .