تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
بخار القنبيط . وأمّا الأوّلون فقد استدلّوا على أنّ القنبيط كثير « 1 » البخار بأمرين « 2 » : أحدهما : أن أكله يظلم « 3 » البصر ، وإنما يكون ذلك « 4 » بكثرة ما يخالط « 5 » الروح البصرىّ من الأبخرة ، وإنما يكون ذلك إذا كان بخار القنبيط كثيرا . ولقائل أن يقول إنّا أولا « 6 » نمنع « 7 » إحداث القنبيط لظلمة « 8 » البصر ، وإنا « 9 » ثانيا « 10 » نسلّم بذلك « 11 » ؛ لأنه « 12 » إنما يحدث « 13 » هذه الظلمة « 14 » بعد مدّة طويلة ، وذلك ما لا يمكن أن يكون عن كثرة بخاره ، بل عن تغليظه للأرواح لأجل تغليظه للدّم ، أو لأنّ ما يتبخّر منه - وإن كان قليلا - فإنه يغلظ « 15 » الأرواح التي في الدّماغ ، لأجل غلظ المادّة التي يتكوّن منها هذا البخار . فلذلك إذا اجتمع ذلك
هامش
( 1 ) غ : لثير . ( 2 ) ح ، ن : لامرين . ( 3 ) ن : يطلم . ( 4 ) ن : دلك . ( 5 ) ن : يخالطه . ( 6 ) + غ ( فانا ) ( 7 ) ح ، ن : فتمنع . ( 8 ) ن : لطلمة . ( 9 ) غ : فانا . ( 10 ) - ح ، ن . ( 11 ) ح ، ن : اسلم ذلك ، غ : فاشلم ذلك ! ( 12 ) غ : ولأنه . ( 13 ) ح ، ن : تحدث . ( 14 ) ح ، ن : الطلمه . ( 15 ) ح ، ن : يغلط .