بالخلّ .
وإذا خلط رماد الكرنب ببياض البيض نفع جدّا من حرق النار ، وذلك لأجل جلائه « 1 » مع قوّة تجفيفه .
وأكل القنبيط « 2 » ينوّم ، ويحدث السّدر والخمار « 3 » وقد علّلوا ذلك بما يحدثه من كثرة الأبخرة . ويمنع ذلك الآخرون ، وذلك لأمرين :
أحدهما : أنّ أكل القنبيط يمنع من تصعّد الأبخرة ولذلك فإنه يمنع سرعة السّكر ، فكيف يكون بذاته « 4 » كثير البخار ؟ ولقائل أن يقول : إنه يجوز أن يكون بما فيه من التجفيف والتغليظ « 5 » يمنع تبخّر غيره ، ومع ذلك يتبخّر « 6 » بمادّته ، كما أنه يجوز أن يكون بعض الأشياء كالفجل وغيره ، ويهضم غيره وهو لا ينهضم بسرعة .
وثانيهما أنّ أكل القنبيط يسكّن الخمار ، ولو كان كثير البخار لما كان كذلك « 7 » . ولقائل أن « 8 » يقول إنه يجوز أن يكون القنبيط مع كثرة بخاره يحلّل كثيرا « 9 » من بخار غيره ، مما « 10 » هو موجود في الرأس ، وذلك لأجل « 11 » حرارة
هامش
( 1 ) : . جلاه .
( 2 ) غ : القسط .
( 3 ) غير واضحة في غ ، - ح ، ن .
( 4 ) ن : بداته .
( 5 ) غ : التغليط .
( 6 ) غ : ينحر .
( 7 ) غ : لذلك .
( 8 ) - ح ، ن .
( 9 ) غ : كرا .
( 10 ) : . ما .
( 11 ) غ : لاحل .