إن وجد بخارا ؛ حلّله ، وإلّا حرك رطوبات الدّماغ ، وأحدث من ذلك « 1 » أبخرة كثيرة .
وإفساد القنبيط للأحلام بأن يكون لأجل تحريكه - ببخاره « 2 » للأرواح - التي في الدّماغ ، بما في ذلك البخار من الحرارة . لأنّ « 3 » هذا البخار وإن كان قليلا ، فإنه بما يصير من الأبخرة بسبب حرارته - يشوّش أرواح الدّماغ ، فيشوّش الأحلام .
هامش
( 1 ) ن : دلك .
( 2 ) غ : بخاره .
( 3 ) غ : نحو بات تكون لأن . ح ، ن : نحو بان تكون !