البرىّ لأنّ هذه الأنوع وإن كانت أرضيّته كثيرة جدّا ، فإنّ كثيرا منها « 1 » وهو المحترق منها ، المرّ . وبعد هذا النوع في اللطافة هو « 2 » الجعد لأنّ هذا الكرنب لكثرة حلاوته ، لا بدّ وأن تكون أرضيّته ألطف ، لأجل زيادة حرارتها .
وجميع هذه الأنواع ، فإنّ تغذيتها « 3 » ليست بكثيرة جدّا ؛ وذلك لأجل ما فيها من الناريّة ، مع بعدها عن الجوهر اللّدن « 4 » الذي هو ( صالح ) « 5 » لأجل الأعضاء . فلذلك لا بدّ وأن تكون هذه الأنواع جميعها قليلة التغذية « 6 » ، خاصة الكرنب البرىّ فإنّ هذا النوع يكاد أن يكون دواء صرفا ، وذلك لأجل بعده عن الجوهر الغاذىّ « 7 » ، وذلك لأجل مرارته .
هامش
( 1 ) ح : لزامتها ! وغير مقروءة في بقية النسخ .
( 2 ) ح ، ن : الكرنب الجعد .
( 3 ) : . تغديتها .
( 4 ) غ : الالدن .
( 5 ) - : . .
( 6 ) ن : التغدية ، غ : التعدية
( 7 ) ن : الغادى .